كلمة المشرفة العامة على المدارس
الأبناء هم فلذات الأكباد ، في مرحلة يكونون نصف الحاضر وكل المستقبل ، وفي مرحلة أخرى يكونون كل المستقبل ، والماضي والحاضر والمستقبل هو الوطن، ومن هنا كانت أهمية هؤلاء الأبناء كدعائم رئيسة في نهضة وطننا الغالي وأمتنا الغالية ، فعملنا على تسخير كل الإمكانات من أجل ذلك الهدف العظيم بناء أجيال مؤهلة للريادة من خلال ثوابت في سياسة مؤسستنا التعليمية ( مدارس السعد ) تنطلق أصولها من شريعتنا الإسلامية الغراء وتأخذ بكل المستجدات التربوية الداعمة لمسيرة الوصول لمنتج تعليمي متميز يتناسب مع معايير الجودة في مجالات التربية والتعليم وحرصاً على هذه الجودة كان حصول المدارس على شهادة الأيزو ( 9002 ) وشهادة ( سيتا ) المتخصصة في مجال التربية والتعليم ويتم تجديدهما حسب تطوير المعايير الخاصة بهاتين الشهادتين اللتين لم يحصل عليهما في مجال الشرق الأوسط إلا مدارس محدودة.
وتجدر الإشارة إلى أن المدارس تقدم لأبنائناو بناتنا برامج متنوعة للمواد الأساسية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والاجتماعيات والعلوم والتربية الفنية والرياضة وبرامج لمواد إضافية كالحاسب الآلي واللغة الفرنسية ، والرياضيات باللغة الإنجليزية والعلوم باللغة الإنجليزية، هذا إلى جانب برامج النشاط الصفي واللاصفي والنشاط الطلابي الاجتماعي والعلمي والفني والمهني والثقافي والرياضي والكشفي، وكذلك البرامج الإثرائية في جميع المجالات العلمية للمواد المختلفة والنشاط الطلابي.
وكان لحرص مدارس السعد على التميز أثره على جميع الأصعدة على مستوى المملكة فكانت دروع التميز للمدارس لسنوات عديدة وما زالت ، وفي الابتكارات العلمية والمسابقات الثقافية والرياضية والعلمية وغيرها.
كل ما سبق يعكس مدى الحرص على الأداء المتميز ليس لذات الأداء وإنما ليكون ذلك ترساً فاعلاً في ماكينة نهضة الوطن ورفعته ومجده .
ونعد الجميع بالمزيد والمزيد من النجاحات في سبيل وطننا الغالي وأمتنا بمشيئة الله – عز وجل
استراتيجياتنا:
تحرص المدارس على غرس قِيَم أخلاقية وتربوية متعدّدة، حيث تعمل على فتح المجال لإعداد الطالبة لتكون مواطنًة صالحًة وعضوًا فاعلاً في مجتمعها، تسعى إلى خدمة دينها والنجاح في دنياها. وتعمل المدارس على توجيه الملكات الخاصة بالطالبات، وتنمية القدرة على الإبداع والابتكار، حيث تقدّم تعليمًا متميّزًا للطالبات في مختلف المراحل الدراسية، بدءً ا من مرحلة رياض الاطفال حتى الصف الثالث الثانوي، وتُعنى بترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس الطالبات ، والاهتمام باللغة العربية، إلى جانب التركيز على تدريس اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية.
أهدافنا :
تقديم خدمة تربوية تعليمية متميزة لبنات هذا الوطن المعطاء، وتدريب جميع الموظفات العاملات بالمدارس .
الاهتمام ورعاية الجوانب الأخلاقية والروحية والبدنية لشريحة ربيع العمر في مجتمعنا ، بتطوير مهاراتهن وإعدادهن لخدمة وطن رعاهن وتابع تعليمهن .
تزويد هذه الفئة بالمهارات والخبرات التي تجعلها رائدة للوطن والبيئة بما تم دعمها به من مهارات وإمكانات .