نشأة المدارس
تأسست مدارس السعد الأهلية للبنين عام 1416هـ (1995م)، وهي مدرسة مجازة من قبل وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية، كمؤسسة تعليمية خاصة بالمنطقة الشرقية.
عندما ولدت فكرة تأسيس المدارس، كان الهدف منها تقديم خدمة تعليمية متميّزة وفريدة من نوعها، حيث انصب اهتمام مؤسسها على تقديم كلّ الإمكانات اللازمة لدعم العملية التعليمية/ التعلّمية، وطرح أسس قوية تُسهم في الوصول إلى أعلى الدرجات العلمية والحضارية المتطوّرة.
مدارس السعد الأهلية للبنين مرخصة ومجازة من قبل الجهات التعليمية الرسمية في المملكة العربية السعودية، كمدارس أهلية نهارية.
تستهدف الأولويات التربوية للمدارس تحقيق عدة معايير، تقع في إطار الاستراتيجية العامة، التي تعمل على تحقيقها منذ بداية إنشائها في جميع مراحلها الدراسية، بدءًا بالمرحلة الابتدائية، حتى المرحلة الثانوية.
يتكوّن المبنى الرئيسي للمدرسة من 145 صفاً دراسيًّا، في كلّ صف دراسي حوالي 20 طالباَ. تمتاز هذه الصفوف باتّساع مساحاتها، وتوفّر الأثاث المريح والمناسب للطلبة، كما حرصت إدارة المدارس على توفير المناخ الصحي للطلبة في الصفوف، من حيث الإضاءة الطبيعية الكافية، والتهوية المناسبة، حسب ما تتطلّبه مبادئ النظريات التعليمية الحديثة.
كما حرصت المدارس على توفير الملاعب والمرافق الرياضية لممارسة الألعاب الرياضية المختلفة، وممارسة السباحة ورياضة الغوص تحت إشراف مدرّبين متخصصين.
تمّ تصميم مبنى المدارس وفق أحدث وأرقى نظريات الهندسة العالمية، ليلبّي المتطلبات التربوية والتعليمية كافة، إضافة إلى موقعه الفريد، في أكثر المناطق صحية وهدوءًا، ليتناسب مع الأجواء التعليمية، فهو في موقع متوسط بين مدن الدمام والظهران والخبر، كما تقدّم المدارس خدمة نقل الطلبة بالحافلات إلى العديد من المناطق.
بــــدأت المدارس بتصميم وعمل دؤوب وخطط هادفة بتطوير برامجها ومناهجها التعليمية مما جعل لها هذه المكانة المميزة ساعدها في هذه الانجازات عدة عوامل :
الهدف غير الربحي ، فهدفها تربوي تعليمي يدعمها مالك يرعى شؤونها ويدعمها بلا حدود في جميع الإمكانات .
التنظيم الدقيق في جميع أقسامها ضمن لوائح وضوابط في التوظيف للكفاءات العاملة فيها من تعليم وإدارة وسلم وظيفي وأنظمة داخلية للقبول والاختبارات والتصحيح والتقييم والمرافق ، وثقتهم جميعا أن الأداء المتميز هو العامل الوحيد للاستمرار للجميع .
تقف خلف هذه الجهود الجبارة والصرح التعليمي الشامخ مشرفة داعمة للمدارس بالخطط والكوادر التربوية .
المحافظة على التمسك بالقيم الاجتماعية والتعاليم الدينية مما أكسب المدارس انضباطاً سلوكيا وطد العلاقة بين الطالب والمدرسة والهيئة التعليمية كأسرة واحدة .
متابعة المدارس لمايستجد على الساحة التعليمية والتربوية من دورات تدريبية ومحاضرات لتطوير أساليب التدريس ورفع الكفاءة لمنسوبيها .
نظام الاختبار والقبول والتشخيص ، حيث نظام القبول يشترط اجتياز الاختبارات الشاملة للتعلم والخبرة والذكاء ، كذلك اجراء الاختبارات وفق المواصفات التربوية الحديثة ودراسة وتحليل نتائج الاختبارات وتقييمها وتقويمها ودعم نقاط ضعف التحصيل الدراسي من خلال قسم التقوية ( مركز المصادر ).
الاختبارات التشخيصية التي تجرى للطلاب بعد نهاية كل فصل دراسي لتقييم ماأتقن من مهارات وفق معايير المدرسة بنسبة مئوية أكبر من 70% ، ودراسة وتحليل هذه النتائج ومتابعة الخلل من خلال التقوية /الصعوبات/التخاطب/السلوك .
المعيار الذي اتخذته لنفسها اتقان أكثر من 70% بعد اتقان المهارات الرئيسة التي لا يجتازها الطالب إلا بعد اتقانها 100% .
اتخاذ المدارس جميع المجالات والاجراءات التي تضمن ذلك .